حسن حسن زاده آملى
14
هزار و يك كلمه (فارسى)
كلمهء 212 اين كلمه در بيان طرق اقتناى معارف است : تحصيل معرفت صحيح در مرقومات و زبر فريقين به دو طريق بيان شده است يكى طريق برهان نظرى ، و ديگر طريق عيان كشفى . اهل تحقيق در بسيارى از موارد تصريح به عدم كفايت نظرى كردهاند كه سبيل علوم معرفت ، طورى وراى طور عقل نظرى است و به نظم و نثر بر آن حرفها دارند كه ترك تعرض بدانها را اولى ديدهايم . محيى الدين عربى در فص آدمى فصوص الحكم گويد : و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكرى بل هذا الفن من الادراك لا يكون الا عن كشف الهى . قيصرى در شرح گويد : فان ادراكه يحتاج الى نور ربانى يرفع الحجب عن عين القلب و يحدّ بصره فيراه القلب بذلك النور بل يكشف جميع الحقائق الكونية و الالهية ، و اما العقل بطريق النظر الفكرى و ترتيب المقدمات و الاشكال القياسية فلا يمكن ان يعرف من هذه الحقائق شيئا لانها لا تفيد الا اثبات الامور الخارجة عنها اللازمة اياها لزوما غير بيّن . و الأقوال الشارحة لا بدوان تكون اجزاؤها معلومة قبلها إن كان المحدود مركبا و الكلام فيها كالكلام فى الأول ، و ان كان بسيطا لا جزء له فى العقل و لا فى الخارج فلا يمكن تعريفه الّا باللوازم البيّنة ، فالحقائق على حالها مجهولة فمتى توجه العقل النظرى الى معرفتها من غير تطهير المحل من الرّيون الحاجبة إياها عن ادراكها كما هى ، يقع فى تيه الحيرة و بيداء الظلمة و يخبط خبطة عشواء و اكثر من أخذت الفطانة بيده و ادرك المعقولات من وراء الحجاب لغاية الذكاء و قوة الفطنة من الحكماء زعم انه ادركها على ماهى عليه و لما تنّبه فى آخر أمره اعترف بالعجز و القصور . اين كلام قيصرى اجمال گفتار صدر الدين قونوى در اين موضوع است كه ابن فنارى به تفصيل در فصل سوم مصباح الانس شرح مفتاح الغيب قونوى آورده است كه به نه وجه استدلال كرده است كه معرفت اشياء آنچنان كه در واقع هستند به ادله